Monday, 7 March 2011

قبل اسدال الستار

..فى مسرحك 
كان الخداع هو الشعار
..فى مسرحك
كان المسار
بالقِسر لا بالاختيار
..فى مسرحك
تُسحَق قلوب المعجبات
ومن بكاء المغرمات
تَصنَع رداء الانتصار
كم من فتاةٍ صدّقت أكذوبتك
وأبحرت عكس التيار
كم من فتاةٍ جعلتها أُلعوبتك
كانت نهايتها انتحار
كم من مضيئة ..اطفئتها لعنتك
لم تُبد اى محاولاتٍ للفرار
ولأننى ارفض اكاذيب الهوى
كان الرحيل هو القرار
ولأننى اكره مسارح الانتحار
غادرت صف الانتظار
دون اعتذار
قد كان عرضك زائف
حتى قناعك مُستعار
..اما انا
لا أنخدع باضاءة الاقمار
لا أنخدع ببهارج الانوار
لا أنخدع بوسيلة الابهار
انا لا احب الاحتيار
ما بين جنة وبين نار
  • ~ ~
..لو يدرى هذا الشهريار
كم من جبالٍ شامخة
كانت نهايتها انهيار
كم من قصورٍ كاذبة
ذابت رمالها فى البحار
كم من قلاعٍ عالية اسوارها
كانت نهايتها انكسار
أوتدرى ان الشهريار
قد عاش طول حياته
كارهاً شمس النهار
أو تدرى ؟..انت كشهريار
قد عشت طول حياتك
تعشق اكاذيب الحوار
فلترتدى تلك العباءة
ولتتقنَ..جميع الادوار
وكما خدعتَ معجباتك بالبراءة
لا تنسَ ان تشكر ضيوفك بانحناءة
قبل ان يرخى الستار

3 comments:

mrmr said...

مبدعه دائما ... فالى الامام

mena said...

بجد انتى رائعه وقلمك رائع سلمت يداكى وف انتظار الجديد

mena said...

بجد انتى رائعه وقلمك رائع سلمت يداكى وف انتظار الجديد

There was an error in this gadget